RSS

Category Archives: تقنيات الويب

إطلاق الإصدار 4.0 من مكتبة PHP واللغة العربية

screenshotلقد تم إطلاق الإصدار 4.0 من مكتبة PHP واللغة العربية في الثامن من شهر كانون الثاني / يناير 2016 بعد غياب دام قرابة الثلاثة أعوام منذ تقديم آخر إصدارات هذه المكتبة في بدايات العام 2013 وهو الإصدار 3.6.0 لتكون هذه بداية عهد جديد من عملية التطوير لمواكبة آخر المستجدات في عالم الويب وتقنياته. سنسعى في هذه المرحلة إلى زيادة تكاملية عمل وظائف المكتبة وتبسيط بنيتها الداخلية وواجهتها البرمجية، حيث تجدون بداية انعكاس هذا التوجه في إصدارنا العتيد 4.0 من خلال اعتماد نمط التحميل الكسول Lazy Loading للأصناف / الكلاسات الفرعية الداخلية. بمعنى آخر ليس المبرمج بحاجة بعد الآن إلى تحميل صريح للصنف الفرعي قبل استدعاء طرائق / توابع منه، وهكذا لم يعد مطلوبا منك كمطور أن تعلم البنية الداخلية للمكتبة وملفاتها بل عليك التركيز فقط على الوظائف التي ترغب باستدعائها، واترك مهمة تحميل الملفات ذات الصلة على آلية عمل الداخلية للمكتبة، وهو ما يعتبر خطوة جديدة على طريق التخلص من إرث البدايات حينما بنيت هذه المكتبة من ربط مكتبات صغيرة أخرى بوظائف متفرقة. من جهة أخرى فقد تم التخلص نهائيا من الصنف الفرعي CharsetC المخصص للتحويل ما بين مجموعات المحارف العربية المختلفة والذي كان ضروريا في فترة من الفترات نظرا لضعف الدعم المتوافر لتلك المحارف وعدم استقراره ما بين المخدمات المتنوعة، وقد تم تنحية وظائفها لصالح التابع iconv في لغة PHP والذي يقدم أداء أعلى وشيفرة برمجية داخلية أبسط وأكثر نظافة وبالتالي أقل عرضة للمشاكل والأخطاء.

المزيد…

 

الأوسمة: , , , ,

مشروع الكندي

يأتي مشروع الكندي استكمالا للرؤية والاستراتيجية التي وضعناها نصب أعيننا في مشروع PHP واللغة العربية والتي تنص في عنوانين عريضين لها على استكشاف واستثمار النماذج اللغوية الإحصائية من جهة، والتوجه نحو أصحاب المواقع بحلول أكثر بساطة ويسر من ناحية التطبيق والاستخدام من جهة أخرى وذلك عوض الاكتفاء بتقديم حلول برمجية موجهة لفئة المطورين، على أن يبقى ذلك تحت المظلة الأم ألا وهي تطوير حلول حرة مفتوحة المصدر وتقديم دعم احترافي لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في مواجهة التحديات التي ترافق تطوير مواقع عربية احترافية وذلك بهدف خدمة اللغة العربية ذاتها وتمكين مطوري المواقع العربية من التعامل مع لغتنا بشكل احترافي في مختلف المناحي من بحث وعرض ومعالجة.

يعتبر مشروع الكندي عبارة عن منصة تجريبية نستعرض من خلالها بعض الأفكار والتقنيات التي طورناها لنتيحها لكم كي تختبروها بدوركم وتغنوا هذا الجهد من خلال الإشارة إلى الهفوات والأخطاء وكذلك تقديم الاقتراحات والأفكار بغية المضي قدما في عملية التطوير والتحسين وصولا إلى حزمة ناضجة من الأدوات القابلة للتطبيق والاستخدام في بيئة حقيقية واقعية.

المزيد…

 

الأوسمة: , ,

إعداد وضبط منصة WAMP للتطوير

هناك العديد من الحزم التي تقوم بتنصيب بيئة WAMP للمطور بسهولة ويسر دون الدخول في تعقيدات الضبط والإعداد التي عادة ما تلقى على كاهل مدير المخدم في حين يكون مطور تطبيقات الويب غير مطالب عادة بالغوص فيها والتعمق في خياراتها وطرائق عملها، حيث تقوم معظم الحزم المتاحة على الشابكة بتنصيب مخدم الويب Apache وقاعدة بيانات MySQL إضافة إلى لغة البرمجة PHP وتربط تلك الكينونات الثلاث ببعضها البعض لتكون جاهزة لاختبار وتجريب الشيفرات البرمجة التي يطورها المبرمج، ومن هذه المكونات الثلاث أتت أحرف الاختصارات AMP للبيئة المقصودة، أما حرف W فعلى الأغلب أنك عرفت أنه يشير إلى نظام Windows للتشغيل، فيما بيئة التطوير والعمل LAMP تتضمن ذات العناصر فيما عدى الاختلاف بنظام التشغيل وهو في هذه الحالة Linux.

المزيد…

 

الأوسمة: , ,

آخر أخبار مشروع PHP واللغة العربية

إن سيرورة العمل في مشروع PHP واللغة العربية لم تتوقف منذ إنطلاقته قبل أكثر من ستة أعوام لأننا على قناعة أنه يخدم رسالة نؤديها قبل كل شيء، لكن وتيرة العمل تلك قد تزداد أو تنقص بين فترة وأخرى كون معظم العاملين عليه يستثمرون فيه أوقات فراغهم، ويبدو أن عام 2012 من الأعوام النشيطة والمثمرة إن شاء الله.

فمنذ اللحظة الأولى بعد نشر الإصدار الثالث من مكتبة PHP واللغة العربية بدأنا العمل على الإصدار التالي وهو الإصدار 3.1.0 ساعدنا في ذلك عدم التبليغ من قبل مستخدمي الإصدار الثالث من هذه المكتبة عن أي مشاكل حقيقية حتى الآن ولله الحمد، وهو ما دفع بأوراق الإصدار التصحيحي 3.0.1 بالعودة إلى الأدراج، على كل حال نحن سنبقى متيقظين ومتعاونين لحل وتجاوز أي نوع من المشاكل التي يمكن لمستثمري مكتبة PHP واللغة العربية أن يواجهونها، فإن واجهت أي مشاكل فالرجاء التبليغ عنها.

المزيد…

 

الأوسمة: , , , ,

تنصيب و إعداد مخدم CVS لإدارة الشيفرة المصدرية

كنا قد استعرضنا في تدوينة سابقة نظام CVS لإدارة الشيفرات المصدرية من وجهة نظر زبون النظام، حيث تناولنا كيفية استثماره باستخدام برمجية TortoiseCVS إحدى أبسط الأدوات المجانية المتاحة لأنظمة التشغيلWindows، وقد أوضحنا في تلك المقالة كيفية الإتصال مع مخدم Sourceforge.net لاستخراج الشيفرة المصدرية لأحد المشاريع البرمجية وقد كان Ar-PHP على سبيل المثال.

تتألف منظومة CVS من مكنز Repository يستضاف على مخدم ما، وتقوم برمجيات الزبون بالإتصال بذلك المكنز لاستخراج Checkout الشيفرة المصدرية المطلوبة من ذلك المكنز والحصول على نسخة محلية منها عادة ما تدعى بصندوق الرمل Sandbox، عند ذلك تستطيع التعامل مع تلك الشيفرة المصدرية بأسلوبك وأدواتك المعتادة دون الحاجة إلى البقاء على إتصال مع المكنز على جهاز المخدم. بعد الإنتهاء من تنفيذ التعديلات التي ترغب بها وإتمام إختبار صحتها، تستطيع الإتصال بمخدم CVS من جديد باستخدام ذات برمجية الزبون لتقوم بعملية إيداع Commit تلك التعديلات ضمن المكنز من جديد، فتصبح جزءا من مكوناته ومتاحة بالتالي للآخرين. يجدر التنويه هنا إلى أن عملية الإيداع تقوم بدمج التعديلات الآتية من عدة مصادر (مبرمجين)على عكس نموذج القفل المعتاد والذي يسمح لمبرمج وحيد فقط بإجراء التعديلات على الشيفرة المصدرية في كل مرة.

المزيد…

 

الأوسمة: ,

جولة عملية في عالم التشفير والتواقيع الإلكترونية

في العام 1832  وضع الروائي Edgar Allan Poe في نهاية روايته The Gold Bug لغزا هو عبارة عن فقرة أخيرة مؤلفة من مجموعة من الرموز الغريبة والتي كانت تصف نهاية روايته تلك، وتحدى القراء في أن ينجحوا في فكها، وتسهيلا على قراءه قام بإعطاء بعض الملاحظات حول ذلك التشفير حيث أشار إلى أن الفقرة مكتوبة باللغة الإنجليزية وأن كل رمز من رموز تلك الفقرة كان يستبدل ذات الحرف في كل مرة (وهو ما يدعى عادة بتشفير قيصر ويتم عن طريق استبدال كل حرف بالرسالة برمز أو حرف آخر بديل). في نهاية المطاف لم تكن تلك بالمهمة المستحيلة، فعلى من يحاول فك ذلك النوع من التشفير أن يبدأ بإحصاء عدد مرات تكرار كل من الرموز الواردة ضمن الرسالة ويقابله مع نسب التكرار المعتادة لأحرف اللغة الأصلية، فإن ظهر الحرف N على سبيل المثال على أنه الرمز الأكثر تكرارا في الرسالة المشفر (المعماة) يمكننا استنتاج أن ذلك الحرف بالذات استخدم كمقابل أو بديل عن الحرف E الذي هو بطبيعة الحال الحرف الأكثر تكرارا في اللغة الإنجليزية (لغة الرسالة، أما في العربية على سبيل المثال فهو حرف الألف). ولكن المتابعة على ذات المنوال لن تصل بنا إلى الحل المطلوب، فهو ليس بهذه البساطة، فمثل هكذا أسلوب بسيط قد ينجح إن كان النص المشفر المتوافر بين يدينا كبيرا بما فيه الكفاية حتى تكون الاستنتاجات القائمة على أسس إحصائية للحروف المفردة مقبولة ويعتمد عليها (فما كل ما هو مرجح إحصائيا صحيح بطبيعة الحال، وهنا أذكر على سبيل المثال خطبة الإمام علي كرم الله وجهه بعد أن اجتمع الناس وقالوا أن الألف هو الحرف الأكثر شيوعا باللغة العربية، فأتاهم بخطبة بدون حرف الألف، وله أخرى بدون نقط، ويمكن للمهتمين بذلك أن يبحثوا عن نص كلتيهما على الشابكة).

المزيد…

 
7 تعليقات

Posted by في 23 نوفمبر 2011 in تقنيات الويب

 

الأوسمة:

إنفض الغبار عن عادات JavaScript البالية

إن سبق لك وأن عملت في مجال تطوير تطبيقات الويب على الشابكة (الإنترنت) فلابد أنك قد إلتقيت ببعض أوامر وشيفرات لغة JavaScript حتى وإن كان ذلك اللقاء على نطاق محدود وضيق لا يتعدى مثلا نسخ بعض أوامر لغة JavaScript من موقع أو مثال ما ومن ثم لصقها ضمن صفحات موقعك مع بعض من التعديلات الطفيفة لتتلاءم تلك الأوامر مع ما لديك من أسماء لعناصر ضمن الصفحة أو حقول إدخال. تستخدم لغة JavaScript عزيزي القارئ لتنفيذ الأوامر البرمجية على مستوى المتصفح وهي تعد اللغة الأكثر شيوعا وشعبية في هذا المجال وتكاد تكون الوحيدة المتفق عليها ما بين أنواع المتصفحات المختلفة المتوافرة في عالم الويب، طبعا إن استثنينا من حساباتنا تقنية الفلاش Flash من شركة أدوبي Adobe والتي بات مستقبلها على المدى البعيد غير مضمون بعد ظهور الإصدار الخامس من لغة HTML من جهة، والذي يقدم بديلا أكثر جدارة ومعيارية منها، ومن جهة أخرى الحرب بسبب المعلنة تارة والمخفية طورا من قبل بعض اللاعبين الكبار مثل شركة أبل التي لم تدعم تشغيل ملفات الفلاش على متصفحات هواتف الآيفون وحواسيب الآيباد اللوحية التي تنتجها صاحبة أكبر قيمة سوقية في عالم شركات الحواسيب اليوم. وعلى الرغم من شعبية وانتشار لغة JavaScript، إلا أنها تستخدم في بيئة إعتاد المطورون فيها على إنجاز معظم العمل البرمجي على مستوى المخدم، وهذا هو تحديدا سبب تهميش وإهمال العديد من مطوري تطبيقات الويب لدورها وعدم إيلاءها الاهتمام الذي تستحقه، وكدليل على ذلك لاحظ ندرة الدورات التدريبية التي تعلم لغة JavaScript بحد ذاتها في بلدنا الحبيب سورية على سبيل المثال (هذا في حال وجود أي من تلك الدورات أصلا)، على الرغم من وجود الكثير من الدورات التدريبية التي تختص بمجال تطوير تطبيقات الويب بشقيه سواء على طرف المخدم (مثل دورات PHP و .NET وغيرهما) أو على طرف الزبون وهو المتصفح في حالتنا هذه (مثل دورات تصميم المواقع والتي تعلم كل من HTML و CSS)، وإن كنت محظوظا فستحصل على جلسة أو إثنتين حول لغة JavaScript في أي من تلك الدورات التدريبية يتم الحديث فيها عن بعض الاستخدامات الشائعة لتلك اللغة مثل عمليات التحقق أو التفاعلية مع المستخدم وهو ما يعزز في نهاية المطاف ثقافة القص واللصق.

المزيد…

 
 

الأوسمة:

تعلم XPath بالأمثلة

لقد ذاع صيت لغة XML حتى أصبح القاصي والداني في عالم الويب يسمع بها أو حتى يستخدمها وإن كان غير مدرك لهذه الحقيقة في بعض الحالات، وانتشر استخدامها وتوسع بعد أن كانت حكراً على بعض المختصين وفي مقامات قليلة نسبياً لتصبح إحدى أهم وسائل التواصل فيما بين التطبيقات البرمجية عامة وتطبيقات الويب بشكل خاص، لا بل وسيلة للتواصل فيما بين متصفحات المستخدمين من جهة والتطبيقات البرمجية العاملة على طرف المخدم من جهة أخرى (كما هي الحال في تقنية AJAX على سبيل المثال)، لذا أصبح التعامل مع بيانات XML واحداً من المهام الأساسية والمتكررة في أي مشروع قد تشارك به. وقد ساهم في هذا التوسع بساطة تنسيق ملفات XML، فهي في نهاية المطاف مجرد ملفات نصية صرفة بتنسيق عادة ما يفسّر نفسه بنفسه، بحيث يمكن لقارئ من البشر أن يدرك مكنوناتها وتركيبها، لذا أخذت العديد من لغات البرمجة تدعم القراءة من هذا التنسيق والكتابة إليه إضافة إلى توفير الأدوات البرمجية اللازمة والتي تجعل من هذه المهمة غاية في البساطة ومدمجة إلى حد بعيد ضمن لغات البرمجة تلك. لكن على الرغم من قدرتنا على إنشاء وثائق جيدة البنية بهذا التنسيق، إلا أن تنسيق XML يفتقر ظاهريا لوسيلة سهلة تمكنك من إيجاد المعلومات داخل تلك الوثائق.

نتيجة لتفهم W3C الحاجة المتزايدة لاستخدام تنسيق XML، فقد قامت بتطوير لغة استعلام جديدة أسمتها XPath، وهي التي أطلق الإصدار الأول من معاييرها عام 1999، وأصبحت في الوقت الحاضر مدعومة من قبل معظم لغات البرمجة وبيئات العمل، حيث يمكننا من خلالها تعابيرها التنقل بسهولة ضمن وثيقة XML واختيار عقدها. بكلام آخر فقد أتاحت XPath تعابير سهلة وقابلة للفهم تستطيع من خلالها اختيار أي عقدة أو مجموعة عقد من وثيقة XML ما.

المزيد…

 
 

الأوسمة: ,

متابعة لمتابعة توليفة تقانات الويب :o)

بصراحة ما دفعني لكتابة هذه التدوينة هو ما كتبه الصديق كفاح عيسى منذ بضعة أيام في مدونته تحت عنوان “أفضل توليفة لتقانات تطوير تطبيقات الويب لعام 2010” وقد استمتعت به جدا، وبعدها قرأت تعقيب وتوسعة الصديق خالد حوراني والتي نشرها في مدونته تحت عنوان “متابعة لتوليفة تقانات الويب” والتي بدورها عززت متعتي وحرضت سلسلة التحفيز لدي لتصل إلى عتبت التدوين حول ذات الموضوع، فحسب رأي الشخصي فإن فتح مثل هكذا نافذة إلى داخل ما يجول بخاطر المطورين المتمرسين وتجاربهم وكذلك تداعيات أفكارهم هو بدوره مصدر مفيد للآخرين وقد يختصر الوقت على من هو جديد في قطاع الويب أو قد يحفزه على استكشاف زوايا جديدة لم يعهدها من قبل، وهكذا جاء عنوان التدوينة فيه شيء من الطرافة والغموض التي لابد أنها قد انجلت وتوضحت الآن بعد هذه المقدمة.

أما الآن فها هي وقفتي مع العام 2010، لكن قبل أن أبدأ أريد عرض الاقتباس التالي من تدوينة الأخ كفاح والتأكيد على مضمونه وهو أني “أود أن ألفت الانتباه بأن الآراء في هذه المقالة تعبّر عن رأيي الشخصي البحت، و لا أقصد به إثارة النعرات بشأن التقانات و مقابلتها مع بعضها. وقد تكون التقانات التي لم أقم باختيارها أفضل من تلك التي اخترتها. لذلك أرجو المعذرة من أي شخص قد لا يُعجبه ما اخترت وما لم اختر

المزيد…

 
11 تعليق

Posted by في 21 ديسمبر 2010 in PHP, تقنيات الويب

 

كيف أغلق محرك البحث عربي بهذا الهدوء!

من منكم لا يذكر محرك البحث عربي الذي أطلقته شركة مكتوب؟ لقد كان عربي يسعى إلى توفير خدمة البحث المتخصص في الصفحات الإسلامية والمنتديات والمدونات والصور والأغاني والفيديو والقاموس. كما كان يتميز “عربي” بنظام فهرسة شامل لجميع المواقع العربية على الإنترنت، والتي يتجاوز عددها مئات الملايين من الصفحات. (المصدر)
و قد حصل عربي في الأشهر الأولى من انطلاقه على جائزتين من ” بان أراب ويب أواردز(PAN ARAB WEB AWARDS)”  (المصدر): جائزة أفضل موقع عربي على الإنترنت، والجائزة الفضية ضمن فئة أفضل مزود لخدمات المعلومات والدليل.

المزيد…

 

الأوسمة: ,